السيد علي الحسيني الميلاني

57

نفحات الأزهار

أكثر مما يتعجب من الحاكم ممن يخرجه وهو يعتقد صحته " ( 1 ) . وعلى ضوء هذا الكلام نقول : إن جلالة هؤلاء - المصنفين في حديث الطير - وسعة حفظهم وعظمة شأنهم . . . كل ذلك يمنع من أن يكتبوا هذا الحديث ويجمعوا طرقه مع اعتقادهم بطلانه ، فهم - إذن - يعتقدون بصحته ويعترفون بمفاده ، وهذا كاف لاثبات هذا الحديث وبطلان شبهة ( الدهلوي ) ، والله الموفق .

--> ( 1 ) طبقات الشافعية الكبرى 4 / 166 .